أفلوطين

164

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

أن يرى الهيولى لأنها قد لبست « 1 » صورا كثيرة فهي خفيّة تحتها ، لا ينالها شئ من الحواس البتة « 2 » . ثم « 3 » الكلام بأسره ، ولواهب العقل الحمد بلا نهاية والصلاة على محمد وآله بلا غاية وكتب في أواسط شهر رمضان المبارك ، في وقت الضحى يوم الاثنين سنة ثلاثون وستين وثمانمائة بمقام أدرنه المحروسة

--> ( 1 ) ط : قبلت - قد : ناقصة في ط . ( 2 ) البتة : ناقصة في ص . ( 3 ) كذا في ص . - وفي ط : « تم كتاب أثولوچيا بعون اللّه تعالى وحسن توفيقه . وهذه آخر كتاب أثولوجيا للفيلسوف الإلهى أرسطوطاليس اليوناني » . - وفي ح : « هذا آخر كتاب أثولوجيا للمعلم الأول فيلسوف ( كذا ! ) الأعظم أرسطاطاليس » . - وفي ب : « هذا آخر كتاب أثولوجيا لأرسطوطاليس الفيلسوف اليوناني ، والحمد للّه أولا وآخرا ، وظاهرا وباطنا .